يتمثل هدف الموقع فى توفير آلية للتواصل والاستمرارية مع النتاج المعرفى والعلمى عربياً وعالمياً، الأمر الذى يساعدنا على الاستفادة المعرفية الصحيحة من التقدم المعرفى والعلمى المعاصر. وذلك فضلاً عن طرح العديد من الرؤى والتصورات لما يمكن أن يكون عليه الفكر العربى الإسلامى فى عصر العولمة أو القرن الحادى والعشرين. ويسعى هذا الموقع أيضاً إلى تفعيل التبادل العلمى بين الأستاذ وطلابـــه( فى مرحلة الليسانس أو الدراسات العليا) وذلك من خلال مايلى :

1- الإجابة على كافة التساؤلات العلمية التى ترتبط بالمناهج العلمية للمقررات الدراسية، الأمر الذى يؤدى إلى المنافسة القوية فى الإبداع والإبتكار فى مجال الدراسة الجامعية.

2- ارشاد الطلاب إلى المصادر والمراجع العربية والأجنبية المعاصرة التى تمكنهم من الاستفادة المعرفية الصحيحة من التقدم المعرفى والعلمى المعاصر، الأمر الذى يمكن أن يؤدى إلى وضع الطلاب على مستوى المشاركة الإيجابية فى مجال المعرفة والمعلومات وتقانتها.

3- طرح الإجابات النموذجية لأسئلة المقررات الدراسية، الأمر الذى يؤدى إلى القضاء على ظاهرتى الدروس الخصوصية والملخصات الخارجية التى تؤديا إلى إفساد عقلية الطلاب.

4- تأجيج الروح النقدية والعقلية الإبداعية للطلاب باعتبارها شرطاً أساسياً لتعاملهم مع الأوضاع الراهنة، الأمر الذى يؤدى إلى خلق شخصية عربية فاعلة وقادرة على المساهمة الإيجابية فى المجتمع العربى المعاصر.
 
   
 
أنشئت كلية الآداب فى الأسكندرية فى العام الجامعى 38/1939م وكانت فرعا تابعا لجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليا)، ثم أصدر قرار إنشاء جامعة فاروق الأول فى عام 1942 فأصبحت كلية الآداب أول كلية جامعية بالأسكندرية.

وترتكز كلية الآداب على قاعدتين: أولهما قاعدة الدراسات اللغوية والأدبية، وثانيهما قاعدة العلوم الاجتماعية. وعلى مدى نصف قرن من الزمان شهدت الكلية مراحل متعددة من التطوير فى مختلف التخصصات مما ساعد على إدخال مقررات مستحدثة وتشعبت الدراسة فى بعض الأقسام، وقطعت الكلية شوطا طويلا فى عطائها العلمى والبحثى وخاصة بعد أن استقرت فى موقعها الحالى بأرض الشاطبى ضمن خطة إنشاءات الجامعة التى حملت اسم (جامعة الأسكندرية) عقب ثورة 23 يوليو 1952.

وجدير بالذكر أن كلية الآداب، وهى على طريق التطور، أدخلت نظام الحاسب الآلى فى وحدة مستقلة بذاتها لرصد نتائج الامتحانات وتخزين بيانات الطلاب مراعاة لتحقيق أقصى درجات الدقة والنظام، وهى من التجارب الرائدة فى جامعة الأسكندرية إن لم تكن فى جامعات مصر بأسرها، التى أشاد بها مجلس جامعة الأسكندرية فى يوليو عام 1991، ودعا إلى تعميمها فى باقى كليات الجامعة، مما دعا إلى إدخال الحاسب الآلى حاليا فى بعض فروع الدراسة